قال: ومن جملة عناية هذا السلطان، جَعْلُ بين قاعدتي ملكه، وهما دهلي، وقبة الإسلام في هذه الأماكن المعدة لإبلاغ الأخبار طبول، فحيثما كان في مدينة وفتح باب الأخرى، أو أُغلق تدق الطبل، فإذا سمعه مجاورهُ دَقَّ، فَيُعْلَمُ خَبَرُ فتح المدينة التي هو غاب عنها، وغَلْقَه في وقت الحاضر كل يوم بنوبة.
ولهذا السلطان مهابة تسقط لها القلوب، مع قربه من الناس، ولينه في كلامه وحديثه، وكل من أراد الوصول إليه، وصل إليه لا يُبعده عِظَمُ حِجَابٍ (¬١)، ولا عموم حجاب، وقد أدر الله في أيامه الأرزاق، وكثر المواد، وضاعف النعم، على أن الهند ما زال موصوفًا بالرخاء، معروفًا بالسخاء. حدثني الخُجْنَدِي، قال: أكلت أنا وثلاثة نفر رفاق لي في بعض بلاد دهلي لحمًا بقريًا وخبزًا وسمنًا حتى شبعنا بجيتل وهو أربعة فلوس (¬٢).
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 3، ص 79 (SanadKitab #30189, hlm. urut 865)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.