فيها (¬١): هدم الحجاج الكعبة وأخرج الحجر عن البيت، وبناه على ما كان عليه في زمن النبي ﷺ وهو على ذلك إلى الآن. واستمر الحجاج أميرًا على الحجاز.
سنة خمس وسبعين
فيها (¬٢): أرسل عبد الملك إلى الحجاج بولاية العراق، فسار من المدينة إلى الكوفة. وخرج (¬٣) في أيام ولاية الحجاج بالعراق شبيب الخارجي (¬٤)، وكثرت جموعه وجرى له مع الحجاج حروب كثيرة آخرها أن جموع شبيب تفرّقت، وتردّى به فرسه من فوق جسر الفرات فسقط في الماء وغرق.
وكذلك (¬٥) خرج على الحجاج عبد الرحمن بن الأشعث. واستولى على خراسان ثم سار إلى العراق، وغَلَبَ على الكوفة، وكثرت جموعه، وقويت شوكته، وفي ذلك يقول بعض أصحابه (¬٦): [الرجز]
شَطَتْ نوى مَنْ داره بالإيوان … إيوان كسرى في القرى والرَّيْحان (¬٧)
من عاشق أضحى بزابلستان (¬٨) … إنَّ ثقيفًا منهم الكذابان
كذابها الماضي وكذاب ثان … إنا سمونا للكفور الفتان
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 25، ص 230 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8683)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.