Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 226

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة هود
  3. الباب الأول

سورة هود

الباب الأول

قوله تعالى: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [هود: ١١٢].

قال (ك): «يأمر تعالى رسوله وعباده المؤمنين بالثبات والدوام على الاستقامة، وذلك من أكبر العون على النصر على الأعداء ومخالفة الأضداد، ونهى عن الطغيان وهو البغي، فإنه مصرعه وخيم (¬١) ولو كان على مشرك، واعلم أنه تعالى بَصِيرًا بأعمال العباد لا يخفى عليه شيء» (¬٢).

وقال القنوجي في «فتح البيان» ما نصه:

﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾ أي: كما أمرك الله، فيدخل في ذلك جميع ما أمره به وجميع ما نهاه عنه؛ لأنه قد أمره بتجنب ما نهاه عنه؛ كما أمره بفعل ما تعبده بفعله وأمته أسوته في ذلك، وقال سفيان: استقم على القرآن، وعن الحسن قال: لما نزلت هذه الآية قال: «شمروا شمروا فما رئي ضاحكًا، قال أبو السعود (¬٣): «وبالجملة فهذا الأمر منتظم لجميع محاسن الأحكام الأصلية والفرعية، والكمالات النظرية والعملية والخروج عن عهدته في غاية ما يكون من الصعوبة، ولذلك قال ﷺ: «شيبتني سورة هود (وأخواتها)» (¬٤).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 226 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.