Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 274

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة طه
  3. الباب الثاني

مَعِيشَةً ضَنكًا أي: ضنكًا في الدنيا فلا طمأنينة ولا انشراح (¬١)، بل صدره ضيق (¬٢) لضلاله، فمهما تنعم من نعم الدنيا فإن قلبه لم يخلص إلى اليقين والهدى، فهو دائمًا في قلق وحيرة وشك وفي الآخرة ينتظر عذاب القبر ثم عذاب النار، وروى البزار عن أبي هريرة عن النبي ﷺ في قوله ﷿: ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾ قال: «المعيشة الضنك الذي قال الله أنه يسلط عليه تسعة وتسعين حية ينهشون لحمه حتى تقوم الساعة» (¬٣). وقوله تعالى: ﴿وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ قال عكرمة: «عمي عليه كل شيء إلا جهنم»، ويحتمل أن يكون المراد أنه يبعث أو يحشر إلى النار أعمى البصر والبصيرة أيضًا كما قال تعالى: ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ … ﴾ [الإسراء: ٩٧] الآية ولهذا يقول: ﴿رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا﴾ أي: في الدنيا ﴿قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى﴾ أي: لما أعرضت عن آيات الله وعاملتها معاملة من لم يذكرها بعد بلاغها إليك تناسيتها وأعرضت عنها وأغفلتها ﴿وَكَذَلِكَ﴾ (¬٤).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 274 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.