وهنا أنقل ما يتعلق بالموضوع من قصيدة لي عدد أبياتها خمسة وتسعون، وقد رأيتُ أن أذكر الغزلَ الذي صدّرتها به؛ لأني أعلم أن بعض القراء يحبون الاطلاع عليه، وبعد ذلك أنقل ما فيه رد للتقليد أو تمسك بالسنة من حيث الفروع، أما ما يدل على العقائد فأؤخره إلى القسم الثالث) (¬٣) إن شاء الله وهذه القصيدة قلتها في مكناس سنة ١٣٨١ هـ، وهذا أولها:
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 294 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1641)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.