المعراج (¬١)، ونصحح كثيرًا من الروايات في المنام، وأن لذلك تأثيرًا.
ونرى الصدقة عن موتى المسلمين [المؤمنين] (¬٢) والدعاء لهم، ونؤمن أن (¬٣) الله ينفعهم بذلك، ونصدق بأن في الدنيا سحرة (¬٤)، وأن السحر كائن موجود في الدنيا. وندين بالصلاة على من مات من أهل القبلة: مؤمنهم (¬٥) وفاجرهم وتوارثهم. ونقر أن الجنة والنار مخلوقتان، وأن من مات أو قتل، فبأجله مات أو قتل، وأن الأرزاق من قبل الله ﷿ يرزقها الله عباده حلالًا وحرامًا، وأن الشيطان يوسوس للإنسان، ويشككه ويخبطه (¬٦)، خلافًا لقول المعتزلة والجهمية، كما قال الله ﷿: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾ [البقرة: ٢٧٥] وكما قال تعالى: ﴿مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (٤) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (٥) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ [الناس: ٤ - ٦].
ونقول: إن الصالحين يجوز أن يخصهم الله بآيات يظهرها عليهم. وقولنا في أطفال المشركين أن الله يؤجج نارًا في الآخرة (¬٧) ثم يقول لهم: اقتحموها كما جاءت الرواية بذلك (¬٨). وندين بأن الله تعالى يعلم ما العباد عاملوه (¬٩)، وإلى ما هم صائرون، وما يكون (¬١٠) وما لا يكون أن لو كان كيف كان يكون، وبطاعة الأئمة ونصيحة المسلمين ونرى مفارقة كل داعية لبدعة (¬١١)، ومجانبة أهل