Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 72

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. الكلام في الإسلام والإيمان والإحسان

في الإيمان: الإيمان (¬١) بالقدر خيره وشره، ولأجل هذه الكلمة روى ابن عمر هذا الحديث محتجًا به على من أنكر القدر وزعم أن الأمر أنف، يعني: إنه مستأنف لم يسبق به سابق قدر من الله ﷿، وقد غلظ عبد الله بن عمر عليهم وتبرأ منهم، وأخبر أنه لا تقبل منهم أعمالهم بدون الإيمان بالقدر.

والإيمان بالقدر على درجتين:

أحدهما: الإيمان بالله (¬٢) تعالى سبق في علمه ما يعمله العباد من خير وشر وطاعة ومعصية قبل خلقهم وإيجادهم، ومن هو منهم من أهل الجنة ومن هو منهم (¬٣) من أهل النار، وأعد لهم الثواب والعقاب جزاء لأعمالهم قبل خلقهم وتكوينهم، وأنه كتب ذلك عنده وأحصاه، وأن أعمال العباد تجري على ما سبق في علمه وكتابه.

والدرجة الثانية: أن الله خلق أفعال العباد (¬٤) كلها من الكفر والإيمان والطاعة والعصيان وشاءها منهم.

فهذه الدرجة يثبتها أهل السنة والجماعة وتنكرها القدرية، والدرجة الأولى أثبتها كثير من القدرية ونفاها غلاتهم، كمعبد الجهني الذي سئل ابن عمر عن مقالته (¬٥) وكعمرو بن عبيد (¬٦) وغيره.

وقد قال كثير من أئمة السلف: ناظروا القدرية بالعلم، فإن أقروا به خُصِمُوا، وإن جحدوا (¬٧) فقد كفروا، يريدون أن من أنكر العلم القديم السابق بأفعال العباد وأن الله تعالى (¬٨) قسمهم قبل خلقهم إلى شقي وسعيد كتب ذلك عنده في كتاب حفيظ، فقد كذَّب بالقرآن فيكفر بذلك، وإن أقروا بذلك وأنكروا

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 72 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2042)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.