Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 73

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. الكلام في الإسلام والإيمان والإحسان

أن الله خلق أفعال العباد (¬١) وشاءها وأرادها منهم إرادة كونية قدرية فقد خصموا؛ لأن ما أقروا به حجة عليهم فيما أنكروه.

وفي تكفير هؤلاء نزاع مشهور بين العلماء، وأما من أنكر العلم القديم، فنص الشافعي وأحمد على تكفيره، وكذلك غيرهما من أئمة الإسلام.

فإن قيل: فقد فرق النبي ﷺ في هذا الحديث بين الإسلام والإيمان، وجعل الأعمال كلها من الإسلام لا من الإيمان، والمشهور عن السلف وأهل الحديث أن الإيمان قول وعمل ونية، وأن الأعمال كلها داخلة في مسمى الإيمان.

وحكى الشافعي على ذلك إجماع الصحابة والتابعين ومن بعدهم ممن أدركهم، وأنكر السلف على من أخرج الأعمال من (¬٢) الإيمان إنكارًا شديدًا.

وممن أنكر ذلك على قائله وجعله قولًا محدثًا: سعيد بن جبير وميمون بن مهران وقتادة وأيوب السختياني والنخعي (¬٣) والزهري (¬٤) ويحيى بن أبي (¬٥) كثير وغيرهم، وقال الثوري: هو رأي محدث أدركنا الناس على غيره، وقال الأوزاعي: وكان من مضى من (¬٦) السلف لا يفرقون بين العمل والإيمان، وكتب عمر بن عبد العزيز إلى أهل الأمصار:

أما بعد: فإن للإيمان (¬٧) فرائض وشرائع (¬٨)، فمن استكملها استكمل الإيمان، ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان. ذكره (غ) (¬٩) في «صحيحه». وقد دل على دخول الأعمال في الإيمان قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 73 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.