وفي الفرع الذي هو الأرز، فلا نشك في أن الشارع لما ذكر الأنواع التي تخرج منها وهي البر، والشعير، والزبيب، والأقط - وهو اللبن المخيض بعد تجفيفه - ما أراد هذه الأشياء لذاتها، وإنما ذكرها لما فيها من التغذية، فكل ما أشبهها في ذلك فهو مثلها، فهذا قياس الفرع على الأصل. أما قياس الفرع على الفرع، فهو أن يفتي شخص غير معصوم باجتهاده في مسألة لتحليل أو تحريم، فيجيء المقلد ويجد شيئًا مشابهًا لما أفتى به ذلك المجتهد فيقيسه عليه بلا دليل من الكتاب والسنة (¬١).
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 48 (SanadKitab #30197, hlm. urut 639)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.