Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 262

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الشورى
  3. الباب الثاني

قال محمد تقي الدين فائدة ثانية: قوله: «فاوت بينهم، فأضل من شاء بعدله وهدى من شاء بفضله» تقدم أن الله لا يضل إلا من سلك سبيل الضلال، ونبذ طريق الهدى، واتبع هواه، أما من طلب الهدى فإن الله يهديه؛ في الحديث القدسي - وهو حديث أبي ذر الطويل: «يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم … » (¬١) الحديث، وقد تقدم هذا المعنى بأبسط من هذا.

قال محمد تقي الدين فائدة ثالثة: ذكر الله تعالى الأولياء في القرآن في مواضع كثيرة، وذم من اتخذهم ونهى عنهم، والمشركون في هذا الزمان يذكرونهم في كل حين ويعطون لأجلهم ويمنعون لأجلهم، ويحبون لأجلهم ويبغضون لأجلهم، ويسألونهم حاجاتهم استقلالًا، قال شاعرهم:

أولياء الإله إنّي مريض … والدَّواء لديكم والشَّفَاءُ

انظروا لي بفضلكم في عِلاجي … وامنحوني بجودكم ما أشاء

وهذه غاية الضلال، فلو قال: يا الله ويا أولياء الله امنحوني ما أشاء، لكان مشركًا كافرًا، فكيف وقد أفردهم بالدعاء، وهذه الآية الكريمة تغبر في وجوه المشركين وتنكر عليهم أشد الإنكار، لو كانوا يعقلون.

وقوله تعالى: ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ﴾ نرجو أن يوفقنا الله تعالى ونذكرها في (توحيد الاتباع) من كتاب «سبيل الرشاد»، وكذلك قوله تعالى: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ﴾ إلى قوله سبحانه: ﴿كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ﴾ (¬٢).

الباب الثاني

قوله تعالى: ﴿فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٣٦) وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (٣٧) وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣٨) وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ﴾ [الشورى: ٣٦ - ٣٩]

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 262 (SanadKitab #30197, hlm. urut 853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.