فقالت١: هذا ابني فمن يحول بينها وبينه.٢قال إسحاق: إقرارها بالولد جائز هي أثبت دعوة من الرجل، لأن النبيّ ﷺ ألحقَ ولد الملاعنة بأمه٣.