وإن لم يأمروا بالكفارة، فهو مما لم يسمعوا، ولو سمعوا كانوا متبعين لأمر الرسول ﷺ.
فلا يستوي من سمع سنة عن النبي ﷺ فهجرها مع من لم يسمع بها. وإنما الحجة [على] ١ من [رد] ٢ السنة بعينها، استخفافاً [ورغبة عنها إلى قول من لا يعلم علمها. وقد قال ابن عباس:] ٣ كيف لا تخافون أن يخسف بكم أو تعذبوا،٤ وأنتم تقولون، قال: رسول الله ﷺ، وقال فلان؟ ٥
Rujukan halaman ini:مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه، ج 9، ص 4836 (SanadKitab #3125, hlm. urut 4161)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.