Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 3, halaman 84

  1. مبادئ اللغة
  2. العام والخاص
  3. مسألة: للعموم صيغة

تعريف جنس, والمضاف, واسم الجنس كذلك, والنكرة في النفي.

لنا: القطع في: لا تضرب أحدًا.

وأيضًا: لم تزل الطمأنينة بمثل: ﴿والسارق والسارقة﴾ , ﴿الزانية والزاني﴾ , ﴿يوصيكم الله في أولادكم﴾ , وكاحتجاج عمر في قتال أبي بكر مانعي الزكاة: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله, فإذا قالوها حقنوا مني دماءهم وأموالهم» , وكذلك: «الأئمة من قريش» , و «نحن معاشر الأنبياء لا نورث» , وشاع وذاع ولم ينكره أحد.

قولهم: فهم بالقرائن, يؤدي إلى أن لا يثبت للفظ مدلول ظاهر أبدًا.

والاتفاق فيمن دخل داري فهو حر, أو طالق, أنه يعم.

وأيضًا: كثرة الوقائع.

واستدل: بأنه معنى ظاهر محتاج إلى التعبير عنه كغيره.

وأجيب: بأنه قد يستغنى بالمجاز وبالمشترك).

أقول: ذهب المرجئة إلى أن معنى العموم لا صيغة له في لسان العرب.

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 3، ص 84 (SanadKitab #32193, hlm. urut 857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.