في هذا الحديث على العقد، وإن كانت الولادة بالذات من الوطء (١).
٣ - وقوله ﷺ: فيما يحل للرجل من امرأته الحائض: "اصنعوا كل شيء إلا النكاح" (٢).
• قال ابن الهمام في إرادة هذا الحديث للوطء: يلزم إرادة الوطء من النكاح المستثنى، وإلا فسد المعنى، إذ يصير يحل من المعقود عليها كل شيء إلا العقد (٣).
٤ - قوله ﷺ: "تناكحوا تكثروا، فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة" (٤).
٥ - قوله ﷺ: "ملعون من نكح يده" (٥).
• قالوا: وما ورد في الشرع بمعنى عقد التزويج فلقرينة صرفته عن معناه الحقيقي إلى معنى آخر، مثل: قوله تعالى: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ﴾ [النور: ٣٢]، فإن الخطاب هنا للأولياء.
• ومعنى النكاح في قوله تعالى: ﴿فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ﴾ [النساء: ٢٥]، أي: بإذن أوليائهن؛ فإن معنى النكاح في هاتين الآيتين انصرف لقرينة صرفته (٦).
Rujukan halaman ini:موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي - ط الفضيلة، ج 3، ص 82 (SanadKitab #32535, hlm. urut 1667)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.