Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Ijma' fil Fiqhil Islami (al-Fadhilah) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 167

  1. [٦] مسائل الإجماع في أبواب الجهاد
  2. الباب الأول مسائل الإجماع في أحكام الجهاد, والغنائم, والأسرى
  3. الفصل الثالث: مسائل الإجماع في أحكام الغنائم
  4. [٧٣/ ٣] نزول قوله تعالى: ﴿يسألونك عن الأنفال﴾ في تشاجر أهل بدر في غنائمهم

واحتجوا بفتح مكة وقصة حنين حيث لم تقسم الغنائم بين الغانمين وقد وقعا بعد بدر.

قال أبو عبيد: افتتح رسول اللَّه ﷺ مكة عنوة، ومنَّ على أهلها فردها عليهم ولم يقسمها ولم يجعلها عليهم فيئًا. ورأى بعض الناس أن هذا جائز للأئمة بعده (١).

النتيجة: أن الإجماع غير متحقق على أن قوله تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ نسخ بقوله سبحانه: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾، لوجود الخلاف المعتبر. واللَّه تعالى أعلم.

[٧٣/ ٣] نزول قوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾ في تشاجر أهل بدر في غنائمهم:

• من نقل الإجماع: ابن عبد البر (٤٦٣ هـ) حيث يقول: (وأجمع العلماء على أن قول اللَّه ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾ نزلت في حين تشاجر أهل بدر في غنائم بدر) (٢).

ونقل القرطبي (٦٧١ هـ) إجماع ابن عبد البر السابق وقال: (ومما يدل على صحة هذا. .) (٣).

• الموافقون للإجماع: قال بذلك: ابن عباس، وعبادة بن الصامت ﵁، وعكرمة (٤).

• مستند الإجماع: عن أبي أمامة قال: سألت عبادة عن الأنفال، فقال: فينا أصحاب بدر نزلت، حين اختلفنا في النفل وساءت فيه أخلاقنا، فانتزعه اللَّه من أيدينا، وجعله إلى رسول اللَّه ﷺ، فقسمه رسول اللَّه ﷺ بين المسلمين (٥).

• الخلاف في المسألة: جكى المفسرون الخلاف في سبب نزول هذه الآية ومن هذه الأقوال ما يأتي:

• القول الأول: نزلت هذه الآية لأن بعض أصحاب رسول اللَّه سأله من المغنم شيئًا قبل قسمتها فلم يعطه إياه، إذ كان شركًا بين الجيش، فجعل اللَّه جميع ذلك لرسول اللَّه.

Rujukan halaman ini: موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي - ط الفضيلة، ج 6، ص 167 (SanadKitab #32535, hlm. urut 3985)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.