بثوبك كان خيرًا لك) (١).
• وجه الدلالة: أن النبي ﷺ رد ماعزًا حين أقر بالزنا، وأمره أن يرجع إلى اللَّه فيستغفره ويتوب إليه، وهو يدل على أن ذلك خير له من أن يرفع نفسه للحاكم ليُقام عليه الحد (٢).
الدليل الخامس: عموم الأحاديث الدالة على الستر ومنها:
أ- عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: (لا يستر اللَّه على عبد في الدنيا إلا ستره اللَّه يوم القيامة) (٣).
ب- عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: (لا يستر عبدٌ عبدًا في الدنيا إلا ستره اللَّه يوم القيامة) (٤).
ج- عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: (من ستر مسلمًا ستره اللَّه يوم القيامة) متفق عليه (٥).
• وجه الدلالة: أن النبي ﷺ أرشد أمته إلى الستر في المعاصي، وأنها سبيل للستر في الآخرة، وهذا عام يدخل في الحدود، قال ابن عبد البر: "وإذا كان ستر المسلم على المسلم مندوبًا إليه مرغوبًا فيه فستر المرء على نفسه أولى به، وعليه التوبة مما وقع فيه" (٦).