والسبب في التغليظ أن المسلمين أكفاء في الحرية، فمن باع حرا فقد منعه التصرف فيما أباح اللَّه له، وألزمه الذل الذي أنقذه اللَّه منه، قال ابن الجوزي (٢): [الحر عبدُ اللَّه، فمن جنى عليه، فخصمه سيده] (٣).
الثاني: ما جاء عن الزهري أنه قال: [كانت تكون على عهد رسول اللَّه ﷺ ديون على رجال، ما علمنا حرًّا بيع في دين] (٤).
• المخالفون للإجماع:
قد حكي الخلاف في المسألة عن بعض الصحابة والتابعين، فممن حكي عنه الخلاف: عمر بن الخطاب ﵁، فقد جاء أن رجلا باع نفسه، فقضى عمر بأنه عبد، وجعل ثمنه في سبيل اللَّه (٥).
وكذا جاء عن علي ﵁ أنه قال: [إذا أقر على نفسه بالعبودية، فهو عبد] (٦).
وذكر ابن حزم عن زرارة بن أوفى (٧) أنه باع حرا في دين.
Rujukan halaman ini:موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي - ط الفضيلة، ج 2، ص 168 (SanadKitab #32535, hlm. urut 867)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.