Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1029

  1. سورة النحل، ويروى سورة النعم.

بأنواع من العذاب سوى ما عذبوا به في الدنيا.

﴿وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ﴾ أي: النبي والمؤمنين.

﴿فِيهِمْ﴾ أي: تخالفونهم، وقيل: تعادونهم.

وقيل: تحاربون، والأصل أن يكونوا في شق غير شق المؤمنين.

وقرأ نافع بكسر النون (١)، وتقديره: تشاقونني، فحذف النون الأولى تخفيفاً.

قال (٢):

يَسُوءُ الفالياتِ إذا فَلَيْني.

أي: فلينني، فحذف تخفيفاً.

﴿قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ يعني الملائكة.

الحسن: المؤمنين (٣).

﴿إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ﴾ الذِّلَّة.

﴿وَالسُّوءَ﴾ العذاب.

﴿عَلَى الْكَافِرِينَ (٢٧)﴾.

﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ تقبض أرواحهم بأمر الله.

الحسن: تتوفَّاهم إلى النار، أي (٤): تحشرهم إليها (٥)، والمتوفِّي هو الله سبحانه لقوله: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا﴾ [الزمر: ٤٢]، وليس بينهما تنافٍ، لأن

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1029 (SanadKitab #36, hlm. urut 1029)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.