Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 116

  1. سورة المائدة

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ﴾ في سبب النزول عن ابن عباس ﵄: أنها نزلت في الحُطَم (١)، واسمه شريح بن ضُبيعة، أتى النبي ﷺ من اليمامة إلى المدينة فخلَّف خيله خارج المدينة ودخل وحده على النبي ﷺ فقال له: إلامَ تدعو الناس؟ فقال: (إلى شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة) فقال: حسنٌ، إلَاّ أنَّ لي أمراء لا أقطع أمراً دونهم، ولعلي أسلم وآتي بهم، وقد كان النبي ﷺ قال لأصحابه (٢): (يدخل عليَّ رجل يتكلم بلسان شيطان)، ثم خرج من عنده، فلما خرج قال رسول الله ﷺ: (لقد دخل بوجه كافر وخرج بعقبي غادر، وما الرجل بمسلم)، فمرَّ بسرح المدينة فاستاقه، فطلبوه فعجزوا عنه، فلما خرج رسول الله ﷺ عام القضية، سمع تلبية حجاج اليمامة، فقال لأصحابه: (هذا الحطم وأصحابه) وكان قد قلد ما نهب من سرح المدينة وأهداه إلى الكعبة، فلما توجهوا في طلبه أنزل الله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ﴾ (٣).

وفي غير هذه الرواية: فمر بسرح المدينة واستاقه وانطلق وهو يرتجز ويقول:

باتوا نياماً وابنُ هندٍ لم يَنَمْ ... بات يقاسيها غلامٌ كالزُّلَمْ

خَدَلَّجُ الساقين خفاق القدم ... قد لفَّها الليلُ بسوَّاقٍ حُطَمْ

ليس براعي إبلٍ ولا غنم ... ولا بجزَّارٍ على ظهر (٤) وَضَمْ

هذا أوَانُ الشَّدِّ فاشتدي زِيَمْ (٥)

وقوله: شعائر الله - على هذا -: ما يحرم في الإحرام، وهو قول ابن عباس (٦).

وقيل: مناسك الحج، وهو أيضاً قول ابن عباس ﵄ (٧)، وقيل:

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 116 (SanadKitab #36, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.