الأعلام المنصوبة للفرق بين الحل والحرم، نهاهم أن يتجاوزوها إلى مكة بغير إحرام (١).
الحسن: دين الله كله (٢).
ومعنى: ﴿لَا تُحِلُّوا﴾: لا تستحلوا.
﴿وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ﴾ أي: القتال فيه، وقيل تأخيره، من قوله: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾ [التوبة: ٣٧] والمراد (٣) به هاهنا ذو القعدة، وقيل: رجب، وقيل: أشهر الحرم كلها.
﴿وَلَا الْهَدْيَ﴾ هو ما يهدى إلى مكة للذبح.
﴿وَلَا الْقَلَائِدَ﴾ ابن عباس: هي مُقَلَّداتُ الهدي (٤)، وكانوا في الجاهلية إذا خرجوا من الحرم قلدوا إبلهم من لحاء سَمُرة الحرم فلا يتعرض لهم أحد، وإذا خرجوا إلى الحرم قلدوها بقلائد ليعلم أنها هدي.
وقال عطاء (٥): هي القلائد نفسها، كانوا يأخذون من لحاء سَمُرة الحرم فنهى الله أن ينزع من شجرها (٦).