وقيل القلائد (١): ما يقلد به من حذاءٍ ونعل.
﴿وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ﴾ أي: قاصديه.
﴿يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ﴾ رزقاً بالتجارة، ﴿وَرِضْوَانًا﴾ بزعمهم.
قتادة (٢): هو أن يصلح معاشهم في الدنيا فلا يعجل لهم العقوبة (٣).
وقيل: الفضل للمشركين والمؤمنين عام، ورضواناً للمؤمنين خاصة، لأن الآمين من المؤمنين والكافرين.
والجمهور على أنها منسوخة بقوله: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ (٤) (٥) [التوبة: ٥].
﴿وَإِذَا حَلَلْتُمْ﴾ خرجتم من الإحرام ﴿فَاصْطَادُوا﴾ أمر إباحة، وكذلك كل أمر وقع بعد حظر (٦).