وجاء مرفوعاً أنه الاحتكار (١)، وكان ابن عمر ﵄ يقول: " من الإلحاد فيه أن يقول الرجل كلا والله وبلا والله " (٢).
وقيل: من هَمّ بذنب فيه كتب عليه (٣).
وقيل: هو القتل، نزلت ابن خطل (٤) بعث معه رجلين أحدهما مهاجر والآخر أنصاري فافتخروا فغضب ابن خطل وقتل الأنصاري وارتد ولحق بمكة كافراً (٥).
وقيل: هو ما نهي عنه فيه قوله (٦) ﴿نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ أي: في الآخرة.