Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1669

  1. سورة النور

أحدها: وهو قول مجاهد " أنها نزلت بسبب وذلك أنها كانت في المدينة بيوت تسمى المواخير، وكانت عليها رايات كرايات البيطار تسكنها بغايا يكرين أنفسهن للفجور وكُنَّ من اليهود. وقيل: من المشركات فَهَمَّ ضعفة المسلمين أن يتزوجوا منهن لتنفق كل واحدة على زوجها من كسبها فاستأذنوا رسول الله ﷺ في ذلك فأنزل الله هذه الآية "، والصيغة صيغة الخبر والمراد بها النهي (١).

وقيل: نزلت في مرثد الغنوي (٢) أراد أن يتزوج عناق وكانت زانية (٣).

وقيل: نزلت في امرأة تدعى أم مهزم، وفي أخرى أم مهزول، وكانت بأجياد (٤) تسافح، فأراد رجل من المسلمين أن يتزوجها فأنزل الله هذه الآية (٥).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1669 (SanadKitab #36, hlm. urut 1669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.