Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2085

  1. سورة الروم

وقيل: يعود إلى السَّحاب لأن السَّحاب الأصفر لا يمطر (١).

﴿لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ﴾ بعد الاستبشار.

﴿يَكْفُرُونَ (٥١)﴾ اللفظ للماضي، والمعنى: الاستقبال لأنه جواب الشرط، واللام جواب القسم، ودلَّ على القسم لام توطئة القسم في ﴿وَلَئِنْ﴾، والمعنى: أنهم كانوا إذا استبطئوا الرزق جحدوا نِعَمَ الله.

وقيل: إذا استبطئوا الرزق سألوا الله المطر فإن حُبِسَ عنهم كفروا (٢).

﴿فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى﴾ أي: هؤلاء في حكم الموتى فلا تطمع في قبولهم منك.

﴿وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (٥٢)﴾ أي: هم لا ينتفعون بما يسمعون فهم صم، وإنما قال ﴿إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ﴾، والأصم: لا يسمع مقبلاً ولا مدبراً، لأنه حالة الإقبال يفهم بالرمز وبالإشارة (٣) فإذا وَلّى فلا يسمع ولا يفهم بالإشارة (٤).

وقيل: إذا ولى هؤلاء مدبرين (٥).

﴿وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ﴾ أي: هم في حكم العمي في قلة الانتفاع بالمرئيات.

وقيل: أراد بالعمى عمى القلوب أي: لا يمكنك أن تهدي الأعمى إلى طريق قد ضل عنه ليسلك بإشارة منك له إليه مع ذهاب بصره (٦).

﴿إِنْ تُسْمِعُ﴾ أي: ما تسمع مواعظ القرآن.

﴿إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآَيَاتِنَا﴾ أي: المؤمنين.

﴿فَهُمْ مُسْلِمُونَ (٥٣)﴾ خاضعون لله بالطاعة.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2085 (SanadKitab #36, hlm. urut 2085)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.