﴿وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (٢٣)﴾ حُجَّة قاهرة للباطل مُتسلِّطة عليه (٣).
﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ﴾ أي (٤): موسى ﴿كَذَّابٌ (٢٤)﴾.
﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ﴾ أعاد القتل عليهم كالذي كان أولاً، وكان أمسك عن قتلهم (٥)، وقيل: أعاد القتل؛ لأنّه قيل له: إنَّ مُلكك يزول بسبب غلام سيولد بعد، وليس ذلك موسى، ولا من الذين معه من الرِّجال.
قال أبو القاسم: " الآية تدُلُّ على أنَّه أمرَ بذبح الأبناء بعد مجيء موسى ﵇ ".
﴿وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ﴾ للخدمة وغيرها، وكان يُزَوِّج بناتهم من القِبْطِ.