Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2606

  1. سورة المؤمن

﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا﴾ أتقصدون قتل رجل؟ استفهام إنكار.

﴿أَنْ يَقُولَ﴾ لأجل أن يقول: ﴿رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ المعجزات.

﴿وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ﴾ فعليه وبَالُ كذبه.

﴿وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ﴾ أي: يُصبكم ما يتوعدكم من العذاب، و ﴿بَعْضُ﴾: صلة.

وقيل: ﴿بَعْضُ﴾ بمعنى كُلُّ: قال:

. . . . . . . . . . . . . . . . . ... أو يرتبط بعض النفوس حِمامها * (١) (٢)

وقيل: بعض الذي يعدكم، وفي البعض هلاككم، وقيل: قال لهم: إن آمنتم أثابكم الله، وإن كفرتم عاقبكم، فالعقوبة بعض ما وعد.

وقيل: وعدهم عذاب الدنيا والآخرة، والبعضُ عذاب الدنيا، وقيل: بعض الذي يعدكم ابتداءً ثُمَّ يتواتر، وقيل: توعَّدهم (٣) أشياء من العذاب على أشياء (٤) من المعاصي، فالبعض في مقابلة البعض.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2606 (SanadKitab #36, hlm. urut 2606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.