Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2642

  1. سورة حم السجدة

ونصب ﴿سَوَاءً﴾ على المصدر (١)، ومن جرَّه جعله وصفاً للأيام (٢)، أي: لا زائد ولا ناقص، ومن رفع فهو على الخبر، أي: هو سواء (٣).

والثالث: سواء للسَّائلين: في كم مُدَّة خلقت السماوات والأرض وما بينهما؟؛ لأنَّ اليهود سألوا رسول الله عن ذلك (٤).

﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾ قصد نحوها (٥)، وقيل: صعد أمره إلى السَّماء (٦).

وقيل معنى ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾: لم يخلق بعد الأرض وما عليها شيئاً إلا السَّماء، وقد سبق (٧).

وليس بين هذه الآية، وبين قوله: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (٣٠)﴾ [النازعات: (٣٠)] مناقضة كما زعمت الملاحدة (٨) من وجهين:

أحدهما: ـ وهو قول الجمهور: ـ أنَّ الأرض خُلِقت قبل السَّماء غير مَدحُوَّة، ثُمَّ دُحِيت بعد خلق السَّماء.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2642 (SanadKitab #36, hlm. urut 2642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.