ويجوز في الجملة: أن تكون (١) واقعة موقع المفعول الثاني لجَعَلَ.
ويجوز أن يكون استئنافاً وما قبله وقف، أي: محياهم محيا سواء ومماتهم كذلك، وهذا أولى؛ لأنَّه قطع فلا يدخل في الحُسبان.
ومن نَصب جاز أن يكون المفعول الثاني لجعل وجاز أن يكون حالاً، والمفعول الثاني ... ﴿كَالَّذِينَ آَمَنُوا﴾ ويرتفع ﴿مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾ بالمصدر، وفيه ضعف؛ لأنَّه ليس باسم الفاعل ولا بالصِّفة المُشَبَّهة باسم الفاعل (٢).
وفي الضمير (٣) قولان:
أحدهما: أنَّه يعود إلى الكُفار فحسب، وقيل: إلى القَبِيْلِين (٤).
ويحتمل أن يعود إلى المؤمنين فحسب، كما (٥) قُرِئَ في الشواذ بالجرِّ (٦)، فيكون التقدير: أن يجعل محيا الكفار ومماتهم كمحيا المؤمنين ومماتهم، فحذف الأول.
وقُرِئَ بالنصب (٧)، فيكون للكفار (٨) على البدل وحذف الثاني.
ويجوز في النَّصب: أن يكون ظرفاً. والله أعلم (٩).