﴿مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٢٦)﴾ جزاء استهزائهم، وقول من قال: ﴿وَحَاقَ﴾: بمعنى حُقَّ، والألف بدل من القاف، بعيدٌ ضَعِيفٌ (١).
﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ﴾ يخاطب العرب.
﴿مِنَ الْقُرَى﴾ كَحِجْر ثمود (٢)، وقُرى قوم لُوط (٣)، ونحوها ممَّا كان يجاور (٤) بلاد الحجاز (٥).
﴿وَصَرَّفْنَا الْآَيَاتِ﴾ بتكرير ذكرها وإعادة أقاصيص الأمم الخالية بتكذيبها وشركها (٦).
﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٢٧)﴾ عن شركهم.
وقيل: تصريف الآيات للعرب المخاطبين دون الماضين.
وقيل: للماضين، وهو أظهر؛ لقوله: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٢٧)﴾.
﴿فَلَوْلَا﴾ فهلا.
﴿نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آَلِهَةً﴾ أي: اتخذوهم آلهة.
فـ ﴿آَلِهَةً﴾ المفعول الثاني، و ﴿قُرْبَانًا﴾ مفعولاً له، أي: للقربة بزعمهم (٧).