Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2907

  1. سورة الفتح

وقيل: مبيِّناً لهم.

وقد سبق (١).

﴿وَمُبَشِّرًا﴾: للمؤمنين، ﴿وَنَذِيرًا (٨)﴾: للكافرين.

وقيل: ﴿مُبَشِّرًا﴾ لمَن أطاع ﴿وَنَذِيرًا﴾ لمن عصى.

﴿لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: نزَّل خطابَ النبي ﷺ منزلةَ خطاب المؤمنين.

ومَن قرأ بالياء (٢)، فتقديره: "إنا (٣) أرسلناك إليهم ليؤمنوا "، وكذلك ما بعده.

﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾: تُطيعوه، وقيل: تُبجِّلوه، وقيل: تنصروه بالسيف.

العزْر (٤) والتعزيرُ: النصرُ مرةً بعدَ أخرى، وقيل: تعظِّموه (٥).

والهاءُ يعودُ إلى الله سبحانه، كقوله (٦) تعالى: ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ﴾ [محمد: ٧].

وكذلك قوله: ﴿وَتُوَقِّرُوهُ﴾: يعودُ إلى الله سبحانه، أي: تُعظِّموه، كقوله تعالى: ﴿لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾ [نوح: ١٣]، أي: عَظَمَةً.

وقيل: الضميرُ فيهما يعود إلى النبيّ ﷺ، أي: تُعظِّموا النبيّ، وتدعوه (٧) باسم الرَّسول وباسم النبيّ ﷺ (٨).

﴿وَتُسَبِّحُوهُ﴾: أي: تسبحوا الله وتنزهوه.

وقيل: تصَلُّوا له. وهذا لله خاصة (٩).

واستحسنوا الوقف على: ﴿وَتُوَقِّرُوهُ﴾ لهذا (١٠).

ويحتمل وتسبحوا له معه، فيكون للنبي ﷺ أيضاً، وفيه بُعدٌ (١١) (١٢).

﴿بُكْرَةً وَأَصِيلًا (٩)﴾: بالغداة والعَشِيّ. وقيل: دائماً.

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ﴾ هي (١٣) بيعة الرِّضوان تحتَ الشجرة (١٤)، على ما سبق (١٥).

وقيل: ليلة العَقَبَة (١٦)، وفيه بُعدٌ.

وسمّاها مبايعةً تشبيهاً بعقد البيع.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2907 (SanadKitab #36, hlm. urut 2907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.