قال ابن مسعود: "هو الخرّز الأحمر "، كالقضبان (١) يقال له (٢): البُسَّذُ (٣) " (٤).
وقيل: المرجان الجوهر المختلط (٥). وفيه بعدٌ.
وما حكاه الثَّعلبي عن بعض المفسّرين: أنَّ اللؤلؤَ والمرجانَ الحسنُ والحسينُ ... ﵄، فقد حمل هذا القائل قوله سبحانه: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾ على علي وفاطمة ﵄، والبرزخ على محمد ﷺ (٦)، فتأويلٌ مزيفٌ عند ... المحقّقين (٧).
﴿وَلَهُ الْجَوَارِ﴾: لله إجراءُ السّفن، جمع جارية.
﴿الْمُنْشَآَتُ فِي الْبَحْرِ﴾: بالفتح: المحدَثات.
وقيل: المخلوقات.
وقيل: المرفوعات الشُّرُع.
وقيل: أُنْشِأنَ وأُجرينَ.
و ﴿المنشِآت﴾ - بالكسر (٨) - السَّيْرَ، أي: أُنشِأن (٩)، فحُذف المفعول.
وقيل: ﴿كَالْأَعْلَامِ (٢٤)﴾: مفعولُها، على تقدير: أمواجاً كالأعلام، وعلى ... الوجه (١٠) الأول ﴿كَالْأَعْلَامِ﴾: صفة لـ ﴿الْجَوَارِ﴾.