Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3124

  1. سورة الرحمن

و ﴿الْأَعْلَامِ﴾: الجبال، وقيل: القصور.

المبرّد: " المنشَآت بالفتح ما رُفع شراعها، وبالكسر الباديات " (١).

وقيل: بالكسر مجاز، كما يقول: مرض زيدٌ وانكسر الكوزُ، والفعل في الحقيقة لغيرهما (٢).

﴿فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢٥)﴾.

﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (٢٦)﴾: أجمع المفسرون على أن الهاءَ يعود إلى الأرض، قالوا: وهو كقولهم: ليس عليها أكرمُ من فلانٍ، يعنون على الأرض، وإنْ لم يتقدم لها ذكرٌ.

[ولعلّهم يعنون لم يتقدّم لها ذكرٌ في الآية] (٣)، وأمَّا في السَّورة فقد تقدم في قوله: ﴿وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا﴾ (٤).

والمعنى: يُفني اللهُ جميعَ الحيوان الذي على وجه الأرض.

وقيل: يريد الإنسَ والجنَّ خاصّةً؛ لقوله: ﴿مَنْ عَلَيْهَا﴾ (٥).

والقول هو الأول؛ لأنَّ غيرَ العاقل تبعٌ لهم في الجموع (٦).

ويحتمل الضميرَ في الآية - والله أعلم - أنه يعود إلى الأرض والسماوات، كقوله: ﴿لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ... ﴾، [الزخرف: ٩]، فيكون المعنى: يُفني اللهُ كلَّ شيءٍ ويبقى وجهه وحدَه، كقوله: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾، [القصص: ٨٨].

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3124 (SanadKitab #36, hlm. urut 3124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.