Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3126

  1. سورة الرحمن

﴿فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٤)﴾.

﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ﴾: الشُّواظ: اللهب الذي لا دخانَ معه (١).

وقيل: الشواظ: نار تتأجّج.

وقيل: اللهب الأخضر.

وقيل: خلط من النار والدخان (٢).

﴿وَنُحَاسٌ﴾: هو الدُّخان (٣).

ابن عبّاس: " الصُّفْر المذابُ، يصبُّ على رؤوس أهل النار" (٤).

الرَّفع بالعطف على "الشّواظ"، والجرّ بالعطف على "نار".

وقيل: عطف على "شواظ" وجرٌّ بالمتابعة والجوار (٥).

الحسن وابن زيد: " لا ندري ما النُّحاس في الآية " (٦).

وقيل: الشواظ طائفة من العذاب، والنُّحاس نحسٌ لأعمالكم (٧) (٨).

﴿فَلَا تَنْتَصِرَانِ (٣٥)﴾: لا تقدران على الامتناع مما يُعمل بكما وتكرهانه.

﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٦)﴾.

﴿فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ﴾: انفكّ بعض من بعض لقيام السَّاعة.

﴿فَكَانَتْ﴾: فصارت ﴿وَرْدَةً﴾: قيل: كلون الورد المشموم.

ابن عبّاس: " يصير كلون الفرس الورد " (٩).

وقيل: كلون الفرس الوردة؛ لأنَّه يتلون في الفصول الأربعة، فشبّة تلوُّنَها بتلوّن الوردة من الخيل (١٠).

قوله: ﴿كَالدِّهَانِ﴾: قيل: جمع دُهن، أي: تحمرُّ احمرارَ الورد، ثمَّ تذوب ذَوَبانَ الدّهن.

وقيل: كالدهان المختلفة، يُصبُّ بعضُها على بعض.

وحمل هذا القائل المهل على الدّردي.

وقيل: الدهان الأديم الأحمر، أي: تحمّرُ السماءُ فتصير كالنِّطع المتَّخَذ من الأديم، وحمل قوله: كالمهل على الفلزّ المذاب.

وقيل: السماء الدنيا من الحديد، ولهذا تذوب، ولو كان غير الجوهر لاحترق.

وقيل: أصل لون السماء الحمرة، لكنها من بُعدها وكثرةِ الحوائل تُرى زرقاء (١١).

وفي بعض التفاسير: كانت كشعاعِ دهنٍ في شمس. والوردة قرص الشمس.

وقيل: الدهان الشيء الزَّلِق.

﴿فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٨)﴾.

﴿فَيَوْمَئِذٍ﴾: أي: فيومَ تنشقُّ السَّماء.

﴿لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ (٣٩)﴾: وقال في سورة أخرى ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾، [الحجر: ٩٢]، ولا تناقضَ؛ لأنَّ التقديرَ: لا يُسألُ سؤالَ استعلامٍ؛ لأنهم يُعرَفون بسيماهم، لكن يُسألون سؤالَ توبيخٍ وتقريعٍ (١٢).

ابن عبّاس: " في القيامة مواقفُ، يُسألون في بعضها ويُختم على أفواههم في بعضها " (١٣).

والأول ظاهر؛ لقوله: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾، [آل عمران: ١٠٦]. ولقوله: ﴿وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا﴾، [طه: ١٠٢].

والضمير مقدَّمٌ في اللفظ، والتقدير: لا يُسأل إنس ولا جان عن ذنبه.

وقيل: إضمار (عن) غير مذكور، والذَّنب يدلّ عليه، أي: لا يسأل عن ذنب المذنب إنس ولا جان. والمعنى: لا يؤخذ أحدٌ بذنب غيره (١٤).

﴿فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٤٠)﴾.

﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ﴾: هو ما تقدّم من سواد الوجوه (١٥) وزُرقة العيون وما (١٦) يعلوهم من الكآبة والحزن.

﴿فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي﴾: مرّةً، كقوله: ﴿لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ﴾، [العلق: ١٥].

﴿وَالْأَقْدَامِ (٤١)﴾: مرّة؛ لقوله: ﴿يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ﴾، [القمر: ٤٨].

وقيل: يُجمع بين النواصي والأقدام (١٧).

نعوذ بالله من النَّار وعقابها.

والسِّيماء: العلامة.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3126 (SanadKitab #36, hlm. urut 3126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.