قوله: ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾: أي: فعليه إعتاقُ رقبةٍ.
﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾: يُجامعا (١).
وقيل: عنى به كلَّ أنواع المسِيْس؛ لأن اللّفظَ عامٌّ (٢).
﴿ذَلِكُمْ﴾: إشارةٌ إلى الكفارة.
﴿تُوعَظُونَ بِهِ﴾: فلا تأتون ما هو منكرٌ وزورٌ، ولا يُطلِّقون إلاّ على الوجه المشروع.
﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (٣)﴾.
﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ﴾: أي: الرقبةَ.
﴿فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ﴾: أي: فعليه صيامُ شهرين.
﴿مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾: فإنْ أفطرَ بينهما لغير عذرٍ فعليه الاستئنافُ، وإنْ أفطر لعذرٍ ففيه خلافٌ (٣).
﴿فَمَالِ لَمْ يَسْتَطِعْ﴾: أي: الصومَ.
﴿فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا﴾: أي: فعليه إطعامُ ستين مسكيناً.
لكلِّ مسكينٍ مدٌّ، وقيل: نصفُ صاعٍ (٤) (٥).
وجوّز بعضُهم في الإطعام أنْ يكونَ بعد أنْ يتماسّا؛ لأنه لم يُشترطْ في الآية، كما اشتُرط في الرقبة مع الصوم (٦).
﴿ذَلِكَ﴾: إشارةٌ إلى الصوم والإطعام. وقيل: يعودُ إلى الكلّ.
﴿لِتُؤْمِنُوا﴾: أي: فرض ذلك لتؤمنوا.
﴿بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: ولا تستعملوا أحكامَ الجاهلية (٧) (٨).
﴿وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ﴾: أوامرُه ونواهيه.
﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٤)﴾.