Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3192

  1. سورة المجادلة

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: يُعادون ويُخالفون، وأصلُه عند النحاة من الحدّ، أي: يصيرون في حدٍّ غير حدِّه.

وكذلك: يُشاقُّون الله (١)، ويُعادون من الشَّقّ وعَدوة الوادي (٢). وقد سبق.

ابنُ جرير: " يُخالفونه في حدوده وفرائضه، فيضعون حدوداً غيرَ حدوده " (٣).

ابنُ بحرٍ: " ﴿يُحَادُّونَ﴾: يُفاعلون. من الحديد " (٤)، أي: يُقاتلون.

﴿كُبِتُوا﴾: أُخزوا، وقيل: أُهلكوا وأُذِلُّوا، وقيل: كُسروا (٥).

وقيل: بمعنى (٦): كُبُّوا على وجوههم (٧).

النقّاش: " أصله كُبدوا، أي: أُصيبوا في أكبادهم، قُلب الدالُ تاءً " (٨).

﴿كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كفارُ الأمم الخالية. وقيل: يومَ بدرٍ (٩).

﴿وَقَدْ أَنْزَلْنَا آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾: وقيل: هي (١٠) القرآن، وقيل: معجزات النبيّ ﷺ، وقيل: الدَّلالاتُ العقليات (١١).

قال صاحبُ النظم: " تقديره: آيات في المحادِّين؛ ليكونَ بينهما اتّصالٌ " (١٢).

﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾: أي: النار.

﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ﴾: أي: يُجازَون بالعذاب (١٣) ﴿جَمِيعًا﴾: من الأرض.

﴿فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا﴾: تقريراً على ما يستحقُّون.

﴿أَحْصَاهُ اللَّهُ﴾: أي: أحصى ما عملوا إحصاءَ عددٍ وإحاطةٍ به.

﴿وَنَسُوهُ﴾: لكثرته وطُول زمانه.

﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (٦)﴾: لا يغيبُ عنه شيءٌ، وقيل: يشهدُ عليهم فلا يستطيعون ردَّها دفعاً وإنكاراً.

﴿أَلَمْ تَرَ﴾: ألم تعلم، وقيل: ﴿تَرَ﴾: من (١٤) رؤية العين، أي: ألم تر الدلائلَ على أنه عالمٌ، وقيل: معناه تنبَّه (١٥).

﴿أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ﴾: ما يقعُ ﴿مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ﴾ من مناجاة.

النجوى: السَّرّائر، مصدرٌ (١٦) على وزن (فَعْلَى)، مشتقٌّ من النَّجوة، وهي: الارتفاعُ لبُعد الحاضرين عنها (١٧).

ابنُ سَماعةَ (١٨): "لا يكونُ النجوى (١٩) إلاّ بين ثلاثةٍ ". حكاه أقضى القضاة (٢٠).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3192 (SanadKitab #36, hlm. urut 3192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.