Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3380

  1. سورة نوح

ابن عيسى: " في الآية دليلٌ على إثبات أجلين؛ لأن الوعدَ بالأجل المسمى مشروطٌ في بالعبادة (١) والتقوى فلما لم يقع اقتلعوا بعذاب الاستئصال قبلَ الأجل الأقصى " (٢). والله أعلم.

﴿إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ﴾: بحلول العذاب , وبالموت.

﴿لَا يُؤَخَّرُ﴾: وقيل: أجل الله القيامة (٣).

﴿لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٤)﴾: جوابُهُ , أي: لآمنتم.

وقيلَ: "لو كنتم تعلمونَ لعلمتم (٤) ذلك " (٥).

﴿قَالَ﴾: يعني نوحاً ﵇ يشكوا إلى الله ما قاساهُ من قومه ﴿رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا (٥)﴾: أي: واصلتُ الدعوةَ.

وقيل: دعوتُهم أحياناً بالليل وأحياناً بالنهار.

وقيل: معناه سرَّاً وعلانيةً (٦).

وجاء في التفسير: " إنَّه كانَ يأتي بابَ أحدهم ليلاً فيقرعُ البابَ فيقول صاحبُ الدار: مَن على الباب؟ فيقول: أنا نوح , قل لا إله إلا الله " (٧).

وقيل: المرادُ بالليل والنهار فُرادى وجماعات.

﴿فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (٦)﴾: أي: لم يزدادوا إلَاّ تمادياً في الغي وأعراضاً , ونسبَ ذلك إلى دعائه , لمَّا ازدادوا عنده (٨).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3380 (SanadKitab #36, hlm. urut 3380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.