Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 707

  1. سورة يونس عليه السلام

﴿بَغْيًا وَعَدْوًا﴾ باغياً عادياً، أي: مستكبراً ظالماً، وذلك أنّ الله أمر موسى أن يخرج ببني إسرائيل من مصر ليلاً فاستعار بنو إسرائيل من القبط حُليَّهم بعلّة عرس لهم، وسرى بهم موسى وهم ستّمائة ألف وعشرون ألفاً لا يُعدّ فيهم ابن ستّين ولا ابن عشرين سنةً متوجّهين إلى البحر، ومات أبكار القبط تلك اللّيلة وشغلوا عن بني إسرائيل حتّى أصبحوا، وهو قوله: ﴿فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ (٦٠)﴾ [الشعراء: ٦٠] بعدما دفنوا أولادهم، فلمّا بلغ فرعون خروجهم ركب في طلبهم ومعه ألف ألف وستّمائة ألف (١).

قال محمّد بن كعب (٢): كان في عسكر فرعون مائة ألف حصان أدهم (٣) سوى سائر الشّيات (٤)، وكان فرعون يكون في الدَّهْم (٥)، وكان هارون على مقدّمة بني إسرائيل وموسى في السّاقة (٦)، فلمّا انتهوا وقربت منه مقدّمة فرعون وكانوا سبعمائة ألف رجل كلّ رجل (٧) على حصان على رأسه بيضة وبيده حربة وفرعون خلفهم في الدَّهْم، فقالت بنو إسرائيل لموسى: أين ما وعدتّنا؟ هذا البحرُ أمامنا إن دخلناه غرقنا وفرعون خلفنا إن أدركنا قتلنا؟ قال: كلاّ إنّ معي ربّي سيهدين، فأوحى الله إليه أن اضرب بعصاك البحر، فضرب فلم ينفلق وقال: أنا أقدم منك وأشدّ خلقاً، فأوحى الله تعالى إلى موسى أن كَنِّهِ وقل: انفلق أبا خالد بإذن الله، ففعل فانفلق البحر وصار فيه اثنا عشر طريقاً، لكلّ سبط طريق، وكشف الله عن وجه الأرض فصارت طرقاً يابسة، وارتفع من كلّ طريق الماء كالجبل، فكانوا لا يرى بعضهم بعضاً ولا يسمع بعضهم كلام بعض، فقال كلّ فريق قد (٨) غرق أصحابنا، فأوحى الله إلى الجبال من الماء تشبّكي فتشبّكت وصار فيه كهيئة الطّبقات (٩)، فجعل ينظر بعضهم (١٠) إلى بعض، فلمّا وصل فرعون بجنوده إلى البحر ورأوا البحر بتلك الهيئة قال فرعون: هابني البحر، وخافوا دخول البحر، وكان فرعون على حصان (١١) ولم يك في خيل فرعون فرسٌ أنثى،

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 707 (SanadKitab #36, hlm. urut 707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.