Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 732

  1. سورة هود

وعن الحسين بن علي رضي لله عنهما: ﴿شَاهِدٌ مِنْهُ﴾: محمد ﷺ (١).

فيكون ﴿أَفَمَنْ كَانَ﴾ هو المؤمن ﴿عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ على بيان وبصيرة من دينه ﴿وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾ ويشهد له محمد ﷺ يوم القيامة، من قوله (٢) ﴿وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (٤١)﴾ [النساء: ٤١] ..

وقيل: ﴿وَيَتْلُوهُ﴾ يتبع محمداً ﴿شَاهِدٌ مِنْهُ﴾ علي بن أبي طالب ﵁، حكاه الثعلبي في تفسيره وأطنب (٣).

وقيل: ﴿شَاهِدٌ مِنْهُ﴾ أبو بكر ﵁، حكاه محمد بن الهيصم في تنزيله (٤).

وقيل: ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ﴾: بيان وبصيرة ﴿وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾ عقله، وتقدير الآية: أفمن كان بهذه الصفة كمن كان بضدها، فحذف الجواب.

﴿وَمِنْ قَبْلِهِ﴾ قيل: قبل نزول القرآن.

وقيل: قبل محمد ﷺ.

﴿كِتَابُ مُوسَى﴾ التوراة، عطف على الشاهد، وقيل: مبتدأ (٥).

وقيل: كان (٦) الأصل النصب (٧)، عُطِفَ على الهاء من ﴿وَيَتْلُوهُ﴾ فرفع على الاستئناف، أي: ومن قبله كتاب موسى كذلك لأن فيه ذكر محمد ﷺ ونعته.

﴿إِمَامًا وَرَحْمَةً﴾ للناس جميعاً.

وقيل: لليهود.

﴿أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ بالقرآن.

وقيل: بالتوراة.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 732 (SanadKitab #36, hlm. urut 732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.