Lewati ke konten

Kitab: Al-Falakah wal Maflukun · Pengarang: الدلجي، أحمد بن علي

Baca halaman 136

  1. الفصل الثاني عشر في أشعار المفلوكين ومن في معناهم من مقاصد شتى وبيان أن الحامل عليها إنما هو الفلاكة

ومنه:

إذا كان غير الله في عدة الفتى ... أتته الرزايا من وجوه الفوائد

ومنه:

إذا لم يكن عون من الله الفتى ... فأكثر ما يجنى عليه اجتهاده

ومنه:

إذا شئت أن تحيا سعيدا فلا تكن ... على حاله إلا رضيت بدونها

ومن يطلب الغالي من العيش لم يزل ... حزينا على الدنيا رهين غبونها

ومنه:

إني رأيت الدهر في حكمه ... يمنح حظ العاقل الجاهلا

وما أراني نائلا ثروة ... كأنه يحسبني عاقلا

ومنه:

إذا وجد الشيخ من نفسه ... نشاطا فذلك موت خفي

ألست ترى إن ضوء السراج ... له لهب قبل أن ينطفي

ومنه:

انفض يديك من الأنام فكلهم ... شحا يحل وأنت عجزا تعقد

ومنه:

انفض يديك من الزمان وخيره ... واحذر بنيه تفز بقلة ضيره

ولقد صفوت فما وجدت مصافيا ... في الله أصحبه ولا في غيره

ومنه:

وأخ لي تكدرت ... بعد صفو مشاربه

صاحبي حين لا يرى ... في الورى من يصاحبه

وإذا ما حظي به ... صد ولزر جانبه

Rujukan halaman ini: الفلاكة والمفلوكون، ص 136 (SanadKitab #36075, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.