Lewati ke konten

Kitab: Al-Falakah wal Maflukun · Pengarang: الدلجي، أحمد بن علي

Baca halaman 137

  1. الفصل الثاني عشر في أشعار المفلوكين ومن في معناهم من مقاصد شتى وبيان أن الحامل عليها إنما هو الفلاكة

ومنه:

إذا لم يكن صدر المجالس سيدا ... فلا خير فيمن صدرته المجالس

وكم قائل مالي رأيتك راجلا ... فقلت له من أجل أنك فارس

ومنه:

وأخ إن رام مني حاجة ... كان بالإنجاح مني واثقا

وإذا ما رمت منه حاجة ... كان بالرد بصيرا حاذفا

يعمل الحيلة في الرد لها ... قبل أن أفرغ منها ناطقا

ومنه:

إذا ما مدحت الباخلين فإنما ... تذكرهم ما في سواهم من الفضل

وتهدى لهم غما كثيرا وحسرة ... فإن منعوا منك النوال فبالعدل

ومنه:

وإذا المسافر آب مثلي مفلسا ... صفر اليدين من الذي رجاه

وخلا من الشيء الذي يهديه لل ... إخوان عند لقائهم إياه

أم يفرحوا بقدومه وتثقلوا ... بوروده وتكرهوا لقياه

وإذا أتاهم قادما بهدية ... كان السرور بقدر ما أهداه

ومنه:

لو كنت أجهل ما علمت لسرني ... جهلي كما قد ساءني ما أعلم

فالصعو يرتع في الرياض وإنما ... حبس الهزار لأنه يتكلن

ومنه:

إن قدم الصاحب ذا ثروة ... وعاق ذا فقر وافلاس

فالله لم يدع إلى بيته ... إلا المياسر من الناس

ومنه:

لا يدرك المجد من لا يركب الحطرا ... ولا ينال العلا من قدم الحذرا

Rujukan halaman ini: الفلاكة والمفلوكون، ص 137 (SanadKitab #36075, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.