Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil 'Aqidah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 5, halaman 928

  1. كتاب أهل الأعذار في التوحيد
  2. جماع أبواب الكلام على إقامة الحجة وشروطها
  3. [٧٧٧] باب هل يغني أخذ الميثاق في الأزل عن إقامة الحجة؟

مات في الفترة ولم تبلغه دعوة نبي، وكالذي أصابه الخرف أو المجنون ونحو ذلك .. فهذه الأدلة هي التي توجب المؤاخذة والمحاسبة يوم القيامة إن خيراً فخير وإن شراً فشر، أما هذه الآية التي ذكرتها والتي تتحدث عن خلق الأرواح في عالم الذر فهذه لا تفيد المحاسبة والمؤاخذة قبل قيام الحجة.

مداخلة: يعني قوله: ﴿أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ، أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ (الأعراف:١٧٢ - ١٧٣).

الشيخ: أي نعم، لأنه ليس في الآية إلا هذه الحجة الفطرية من الله ﷿ وهذه الآية تلتئم مع الحديث الصحيح وهو قوله ﵊: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه» (١)، فهذه الفطرة هي حجة الله ﷿ من ذاك العالم، لكن هذه لا تعني أنه يعذب على أساسها.

مداخلة: بعض العلماء يذكرون أيضا ويضيفون إلى هذا الكلام الذي ذكرته أحاديث قوله ﵌ ﷺ ﵃ أبيه: «أبي وأبوك في النار» .. «واستأذنت ربي لأمي

أن أستغفر لها فلم يأذن لي»، ويضاف إلى ذلك قوله تعالى: ﴿وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا﴾ (آل عمران:١٠٣)، مع أن الله تعالى يقول: ﴿لِتُنذِرَ قَوْمًا مَا

أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ﴾ (يس:٦) .. ﴿مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ﴾ (القصص:٤٦) .. في

الآية الأخرى.

في الآية ظاهر أن قريش لم يأتهم نذير، وفي نفس الوقت أن الله ﵎ جعلهم في النار، جعل بعضهم .. كعمرو بن لحي .. فما قولك يا شيخ؟

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة، ج 5، ص 928 (SanadKitab #36190, hlm. urut 2456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.