Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 88

  1. سنة ٦٢٠
  2. ذكر ماجريات ملوك بني أيوب

بديار مصر كما ذكرناه، وكان الكامل يؤثره بِمُلك حماة، لكن الأشرف غير مجيب إلى ذلك؛ لانتماء الملك الناصر صاحب حماة إليه، وجرى بين الأشرف والكامل في ذلك مراجعات كثيرة آخرها أنهما اتفقا على نزع سلمية من يد الناصر وتسليمها إلى الملك المظفر، فتسلمها المظفر، وأرسل إليها وهو بمصر نائبا من جهته حسام الدين أبا علي بن محمد بن على الهذياني، واستقر بيد الناصر حماة والمعرة وبعرين (¬١) ثم سار الأشرف من مصر واستصحب معه خلعة وسناجن سلطانية (¬٢) من أخيه الكامل للملك العزيز صاحب حلب (¬٣)، وعمره يومئذ عشر سنين، ووصل الأشرف بذلك إلى حلب، وأركب العزيز في دست السلطنة (¬٤). ثم اتفق مع الأشرف كبراء الدولة الحلبية على تخريب قلعة اللاذقية (¬٥) فأرسلوا عسكرا وهدموها إلى الأرض (¬٦).

وقال ابن كثير (¬٧): وكان الملك الأشرف لما عاد من عند أخيه الكامل صاحب مصر إلى الشام تلقاه أخوه المعظم، وقد فهم أنهما تماليا عليه، فبات بدمشق ليلة، وسار من آخر الليل ولم يشعر أخوه بذلك، ثم إن الأشرف لما سار إلى بلاده وجد أخاه الشهاب غازي الذي استنابه على خلاط (¬٨) وميافارقين (¬٩) قد قوي رأسه، وكاتبه المعظم صاحب

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 88 (SanadKitab #380, hlm. urut 1035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.