Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 89

  1. سنة ٦٢٠
  2. ذكر ماجريات ملوك بني أيوب

إربل (¬١)، وحسنوا له مخالفة أخيه الأشرف، فكتب إليه الأشرف بنهاه عن ذلك فلم يقبل، فجمع له العساكر ليقاتله.

وفي تاريخ بيبرس: لما قدم الأشرف إلى حلب من الديار المصرية ومعه الخلع السلطانية والتقليد بالسلطنة لغياث الدين محمد بن الظاهر، التقاه محمد المذكور ودخل هو والعساكر الحلبية الخيمة في خدمة الأشرف، ومد السماط (¬٢)، ولما رفع أفيضت الخلع الكاملية على العزيز محمد، ووقف الملك الأشرف (¬٣) قائما في خدمته، ثم أحضر له الركوب فركبه، وحمل الملك الأشرف الغاشية (¬٤) بين يديه حتى خرج من الخيمة وركب إلى القلعة، وأقام الأشرف بحلب عشرة أيام، ثم توجه إلى حران، وبلغه أن المظفر شهاب الدين غازي بن العادل عصى عليه بخلاط، وذلك أنه كان قد أنعم بها عليه، وهي مملكة عظيمة جدا وسمي إقليمها بأرْمينية، وأضاف إليه ميافارقين وحاني (¬٥) وجبل جور (¬٦) ولم يقنع بذلك حتى جعله ولي عهده في جميع بلاده، وحلف له العساكر وجميع النواب [٤٣٦] بالبلاد إذ لم يكن للأشرف ولد ذكرٌ، وكان قد وقعت الوحشة بين المعظم وأخويه الكامل والأشرف كما ذكرنا بسبب ترحيلهما إياه عن حماة، وتوهم منهما أنهما يقصدان أخذ بلاده منه، فأرسل إلى مظفر الدين كوكبوري بن زين الدين على كوجك

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 89 (SanadKitab #380, hlm. urut 1036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.