ومنها أنه قدم الشيخ محيى (¬١) الدين يوسف بن الشيخ جمال (¬٢) الدين بن الجوزى من بغداد فى الرسليَّة إلى الملك المعظم بدمشق، ومعه الخلع والتشاريف لأولاد العادل من الخليفة الظاهر بأمر الله، ومضمون الرسالة نهْيُه عن موالاة جلال الدين خوارزم شاه، فإنه خارجى من عزمه قتال الخليفة وأخذ بغداد منه، فأجابه إلى ذلك، ثم ركب محيى الدين المذكور إلى الملك الكامل بالديار المصرية كما ذكرناه الآن، وكان ذلك أوَّل قدومه إلى الشام ومصر، وحصل له جوائز كثيرة من الملوك منها: كان بناء المدرسة الجوزية (¬٣) بالنشابين فى دمشق (¬٤).
ومنها أن السبط صاحب المرآة ولاه الملك المعظم تدريس الشِّبْلية (¬٥) بالسفح، وحضر عنده يوم الأجلاس القضاة والأعيان (¬٦).
ومنها أنه كانت زلزلة عظيمة هدمت شيئاً كثيرًا من القرى والقلاع، ذكره ابن الأثير، وذكر أيضا أنه ذُبِحَتْ شاة ببلدهم فوجدوا لحمها مُرّاحتى رأسها وأكارعها (¬٧).
ومنها ................................. (¬٨)
وفيها حج بالناس من العراق ابن أبى فراس، ومن الشام على بن السلار (¬٩).
Rujukan halaman ini:عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 144 (SanadKitab #380, hlm. urut 1091)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.