Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 161

  1. سنة ٦٢٤
  2. ذكر ماجريات جلال الدين خوارزم شاه بن علاء الدين

على قتلك، إلا أني كنت أنتظر ورود الأمر بإمضاء العزيمة فيك، فرمي شرف الملك حين سمع كلامة الفرجية (¬١) من ظهره وقعد بينهم بالقميص، وقال: ما فعلت أنا؟ وما يريد علاء الدين مني وأنا مملوكه كما أنا مملوك السلطان؟ وهأنا بين أيديكم فافعلوا ما شئتم، وبالغ في التذلل جدا وبلغ جلال الدين ذلك، فغضب عليه وأنكر تذلله، وسير إليه من خواصه من ألزمه بإحراق هؤلاء الخمسة على باب خيمته، فاستعفي من ذلك فلم يعف، فأمر على كره منه، فأوقدت على باب خيمته نار عظيمة، ورمى أولئك الخمسة فيها فكانوا يحترقون، ويقولون: نحن قرابين المولى علاء الدين إلى أن أحرقوا، وقتل جلال الدين كمال الدين مقدم الجاوشية لاستخدامه الفداوية، لأنه كان أولى الناس بالاحتزاز من ذلك، ورحل من هناك صوب العراق، وتخلف الوزير شرف الملك بأذربيجان. قال أبو الفتح: وتخلفت أنا معه فبينما نحن ببرذعة (¬٢) إذ ورد رسول من ألموت بعد أيام يلقب بالصلاح، واجتمع بالوزير وقال له: إنك أحرقت خمسة منا وهم الفداوية، فإن أردت سلامتك أدِّعن كل واحد منهم عشرة آلاف دينار دية، فها له ما سمع وضعف قلبه، فأكرم هذا الرسول وأنعم عليه بإنعام وافر. قال أبو الفتح: وأمرني فكتبت لهم توقيعا ديوانيا بإسقاط عشرة آلاف دينار مستمرة في كل سنة مما تقرر حملها إلى الخزانة السلطانية، وهي ثلاثون ألف دينار كما ذكرناه عن قريب، وعلم الوزير على التوقيع (¬٣). وفي تاريخ بيبرس: وفي هذه السنة وصل ابن الأتابك المسمي خاموش، وكان أصم أبكم يفهم ويستفهم بالإشارات، ولا يقدر على تفهمه إلا رجل واحد قد رباه، وكان أبوه قد زوجه بصاحبة زوين دُرْ (¬٤) وهي من حفدة الأتابك علاء الدين كراية صاحب مراغة، فلما وصل السلطان إلى كنجة منصرفه من خلاط قدم الملك خاموش سمي به لعدم قدرته على النطق، فأحضر في جملة تقادمه حياصة (¬٥) كيكاوس ملك الفرس، وفيها عدة جواهر

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 161 (SanadKitab #380, hlm. urut 1108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.