Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 162

  1. سنة ٦٢٤
  2. ذكر ماجريات جلال الدين خوارزم شاه بن علاء الدين

نفيسة لا تقَوّم، من جملتها قطعة بذخشان ممسوح على قدر الكف، أفخر ما يكون من الجوهر، فقبلها منه وأضاف إليها قطعا أخر نفائس مما كان عنده، فأخذت منه في آمد "وحُمِلَت إلى جنكيز خان (¬١)، وأقام خاموش الملك عنده مدة، فلم يعتن به إلى أن رثت حاله، وانتكثت حباله، وأعول أهله وعياله، ففارق السلطان من غير إذن إلى علاء الدين صاحب الإسماعيلية، وساقه الموْتُ إلى الموت، فتوفي هناك بعد شهر، ثم سار السلطان إلى كنجة فوثب بأورخان ثلاثة من الفداوية، فقتلوه بظاهرها فذكرت (¬٢) بقية القصة مثل ما ذكرناه الآن (¬٣).

قلت: خاموش الذي ذكره هو ابن الأتابك أزبك صاحب أذربيجان، ولم يخلف أزبك ولدا إلا هذا، وكان قد وُلِدَ أصم أبكم على ما ذكرناه. وقال أبو الفتح المنشئ: كان اسم كيكاوس على ذلك البذخشاني، والسلطان جلال الدين أضاف إلى ذلك قطعا أخرى، وغير الصياغة، وجعل الفص الكيكاوسي واسطتها، وكان السلطان يشدها في وسطه في الأعياد لا غير إلى أن كبسه التتار في آمد في شوال سنة ثمان وعشرين وستمائة، فظفروا بالحياصة وسائر الجواهر، وحملت إلى ابن (¬٤) جنكيزخان الذي يسمى خاقان (¬٥).

وأما وزير جلال الدين الذي ذكرناه فهو فخر الدين بن على بن أبي القاسم الجندى، ويلقب بشرف الملك خواجة (¬٦) جهان، كان نائبا عن المستوفي (¬٧) بديوان الجند (¬٨)، ثم

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 162 (SanadKitab #380, hlm. urut 1109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.