Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 191

  1. سنة ٦٢٥
  2. ذكر ماجريات بني أيوب

الكامل إلى غزة انزعج الناصر داود صاحب دمشق لذلك وخاف، فعزم على الالتجاء إلى عمه الملك الأشرف، وخيم الكامل بتل العجول (¬١)، وبعث ولاته إلى نابلس والقدس والخليل وغيرها من الأعمال. وكان عند المظفر الأمير حسام (¬٢) الدين بن أبي على، ففارقه بغزة، وصار إلى الديار المصرية، فاستخدمه الملك الصالح نجم الدين أيوب وجعله أستاداره، وبقي ابن عمه سيف (¬٣) الدين علي بن أبي على عند المظفر، فتقدم عنده، ولما ملك حماة على ما نذكره فوض إليه أموره كلها (¬٤).

وفيها فارق العزيز بن العادل الملك الناصر داود ومضى إلى الملك الكامل، وذلك أنه اتفق معه جماعة من جند بعلبك على تسليمها إليه، وأخذها له من صاحبها الملك الأمجد (¬٥) مجد الدين بهرام شاه، فرحل الملك العزيز إليها، ونزل بالقرب منها، وأطلع الملك الأمجد على الحال، فقبض على أولئك الذين اتفقوا مع العزيز، فقتل بعضهم واعتقل البعض، ولم يتم للملك العزيز ما أراد، فنازل بعلبك محاصرًا لها، وبلغ ذلك ابن أخيه الناصر داود صاحب دمشق، فبعث إليه من رَحَّله عنها قهرًا، فغضب العزيز لذلك على الناصر، وهو شقيق أبيه، وبيده بانياس وبلادها، فرحل إلى أخيه الكامل وأقام في خدمته والتجأ إليه، ففرح به ووعده انتزاع بعلبك من صاحبها الملك الأمجد، وتسليمها إليه، ولما جرى من الكامل ما ذكرناه أرسل الناصر داود إلى عمه الأشرف يعتضد به، ويستمسك بذيله، ويستنصر به على الكامل، وكان الرسول عماد الدين بن موسك (¬٦)،

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 191 (SanadKitab #380, hlm. urut 1138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.