Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 192

  1. سنة ٦٢٥
  2. ذكر ماجريات بني أيوب

وفخر القضاة ابن بزاقة (¬١)، فاجتمعا به بسنجار، وطلباه ليأتي دمشق، فسار إليها ولما وصلها ضربت البشائر لقدومه، وخرج الناصر لاستقباله، وذلك في العشر الآخر من رمضان من هذه السنة (¬٢).

وأقام الأشرف بدمشق، وقام الناصر بجميع وظائفه، وقدم إلى خدمته الملك المجاهد (¬٣) أسد الدين شيركوه صاحب حمص، وأرسل الأشرف إلى الكامل الأمير سيف (¬٤) الدين على بن قليج يشفع في الملك الناصر، ويطلب منه إبقاء دمشق عليه، فلم يجب الكامل إلى ذلك، وخاطب سيف الدين بما فيه إطماع الملك الأشرف بملك دمشق، ولما جرى ذلك أشار الملك الأشرف على ابن أخيه الناصر أن يمضي في صحبته إلى نابلس، ويقيم بها ويمضي هو إلى أخيه الكامل ويصلح له الأمر، فأجابه إلى ذلك، ورحلا معا من دمشق، وكان الملك الكامل قد تقدم إلى نابلس، ونزل بها في دار المعظم، ولما بلغه قدوم الأشرف إلى دمشق، واتفاقه مع ابن المعظم أغضبه ذلك، فرحل على عزم العود إلى الديار المصرية، ووصل إلى تل العجول، ووصل الملك الأشرف والملك الناصر إلى نابلس، وأقام الملك الناصر بها، ومضى الأشرف ومعه الملك المجاهد صاحب حمص إلى نحو الكامل، فخرج إلى استقباله وعاد به إلى المعسكر بتل العجول، ونزلا به، ووقع الاتفاق بينهما على انتزاع دمشق من ابن أخيهما الناصر داود، وأنها تكون للأشرف، وما معها من الأعمال إلى عقبة (¬٥) فيق وغزة من البلاد

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 192 (SanadKitab #380, hlm. urut 1139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.