سوي حران، والرها والجزيرة، وسنجار وأعمالها، وبلاد الخابور (¬١) جميعه، وسببه أن الحاجب على غلام الأشرف دخل إلى بلاد جلال الدين المجاورة لأخلاط، وأخرب ونهب وأسر بنت خواجاجهان الوزير، زوجة جلال الدين خوارزم شاه، فبلغ جلال الدين ذلك فسار إلى أخلاط وحاصرها، وفتحها، وأسر بنت ملك الكرج زوجة الملك الأشرف، فسير الأشرف إلى مملوكه عز الدين صاحب دارا (¬٢) بأنه يقبض على عَلىِ الحاجب ويقتله فقتله، وأما السلطان الملك الكامل فإنه وصل إلى نابلس، ونزل بها ورتب الولاة (¬٣) والنواب (¬٤) والدواوين (¬٥) في البلاد الساحلية، وبلغه أن الأنبرور وصل إلى يافا (¬٦) في ميعاده (¬٧) فعاد الكامل من نابلس إلى تل العجول ونزل عليها، وترددت الرسل بين السلطان والأنبرور، وكان السفير بينهما الأمير فخر الدين بن الشيخ، فلم يزل يتردد إلى الأنبرور تارة بمفرده وتارة يأخذ معه الصلاح (¬٨) الإربلي إلى أن تقرر الصلح، على أن يعطى الأنبرور القدس والقرى (¬٩) التي على طريقه من يافا إلى القدس، ومدينة لدْ (¬١٠).
Rujukan halaman ini:عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 195 (SanadKitab #380, hlm. urut 1142)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.