Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 196

  1. سنة ٦٢٥
  2. ذكر ماجريات بني أيوب

قال: وفي سنة ست وعشرين طلب الأنبرور من السلطان تبنين (¬١) وأعمالها بحكم أن صاحبتها بنت الهنفري، ودخلت عليه فسألته، فأنعم السلطان عليه بها، ودخلت في نسخة المهادنة التي بين الأنبرور وبين السلطان وانتظم الصلح مدة عشر سنين [وخمسة أشهر وأربعين يوما] (¬٢) وتسلم الأنبرور مدينة القدس ومدينة لدْ والأماكن التي على طريقه (¬٣). وسنذكر بقية ذلك في السنة الآتية إن شاء الله تعالي.

وفي تاريخ بيبرس: وفيها قدم الأنبرور فردريك (¬٤) ملك الإفرنج إلى عكا في جمع كثير من الألمانية وغيرها من الفرنج، ومعنى هذا الاسم بالفرنجية ملك الأمراء ومملكته جزيرة صقلية (¬٥)، ومن البر الطويل بلاد أنبولية (¬٦) (¬٧) والأنبردية (¬٨).

وكان الأنبرور ملكا متميزا عالما، يحب الحكمة والمنطق والطب، ولما وصل نسب الكامل به ولم يمكنه دفعه ومحاربته لما تقدم بينهما من الاتفاق، ولأنه كان يؤدي ذلك إلى فوات أغراضه التي كان في ذلك الوقت بصددها فراسله ولاطفه (¬٩).

وبعد وصوله إلى عكا شرع الفرنج في عمارة صيدا، وكانت مناصفة بينهم وبين الفرنج، وسورها خراب، فعمروها واستولوا عليها، وأزالوا عنها حكم المسلمين، ولم يزل الأنبرور بعكا، والرسل مترددة بينه وبين الكامل إلى أن خرجت هذه السنة (¬١٠).

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 196 (SanadKitab #380, hlm. urut 1143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.